وقفات مع بعض العبادات الإسلامية في الأسبوع { السادس } من سلسلة حلقات منتقاة من{ الموسوعة الاجتماعية الإسلامية Social Islamic Encyclopedia }

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى :كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (266) البقرة

تعالوا لنتفكر في وقفات مع بعض العبادات الإسلامية في الأسبوع { السادس } من سلسلة حلقات منتقاة من{ الموسوعة الاجتماعية الإسلامية Social Islamic Encyclopedia } والتي تم انتقاؤها من { موسوعة العبادات الإسلامية Worship Islamic Encyclopedia } من إصدارات الموسوعة الجامعة لموضوعات القرآن الكريم والسنة الصحيحة :

س31: من منا يستطيع أن يتقرب إلى الله في ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر ٍبمِائَةِ رَقَبَةٍ, و مِائَةٍ فَرَسٍ مُسْرَجَةٍ مُلْجَمَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ,و مِائَةِ بَدَنَةٍ مقلَّدة مُتَقَبَّلَةٍ؟

س32: أحبتي في الله , أتحبون أن تفرحوا عند لقاء الله تعالى للحساب عن كل يوم من أيام حياتكم ؟ وكيف السبيل إلى ذلك؟

س33: عباد الله , أتعلمون أهمية صيام النافلة في إكمال ما انتقص من صيام الفريضة عند الحساب المخيف يوم الدين ؟

س34: أحبتي في الله , هل ستصير سنة صيام النافلة نسيا منساً بعد رمضان ؟

س35: أحبتي في الله , أيحب أحدُكم أن يستيقظَ كلَّ يوم على خيرٍ كثير, من مال ورزقٍ حسنٍ أو علم وفير أو رؤيا صالحة يراها أو تُرى له ؟ وكيف السبيل إلى ذلك ؟

س36: أيحب أحدُكم أن يستجيب الله دعاءَه ورغبتَه كلَّ يوم في أي شيء من شؤون الحياة ؟ وما علاقة ذلك بأذكار النوم ؟

         نحترم آراءكم ومشاركاتكم لأنها تضيف إلى خدمة القرآن والسنة الشيء الطيب الكثير فنتشرف باستقبال إجاباتكم عبر الواتس أو الفيس أو الموقع لأهمية هذه المشاركات المباركة في تنمية وتطوير هذا العمل الدعوي.

سلسلة حلقات في { كل ما نحتاجه في علاقاتنا الاجتماعية } من ذاكرة الموسوعة الجامعة لموضوعات القرآن الكريم والسنة الصحيحة , إعداد وتقديم وتأليف : فضيلة الشيخ محمد بن نبيل الخطيب –أبو إسلام- المشرف على الموسوعة الجامعة لموضوعات القرآن الكريم والسنة الصحيحة / تويتر:الموسوعة الجامعة / فيس: موسوعة التفسير

للاشتراك المجاني صوت وصورة { واتس : 00962785553424}

 

 

لموقع: www.tafseer-jo.com

لتحميل الصوتيات والبودكاست: http://tafseer.libsyn.com

قال تعالى : يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (57) قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (58)سورة يونس

 

 

رأيك في الموضوع

ملاحظة هامة: لن يتم نشر تعليقك الا بعد مراجعته, وجزاكم الله خيراً...