Copy of إضاءة (259) أيها المسلمون , أتجوز عيادة المشركين في أمراضهم؟ وما أثر ذلك في إدخالهم في دين الله تعالى ؟

بسم الله الرحمن الرحيم

سلسلة حلقات منتقاة من { الموسوعة الاجتماعية الإسلامية Social Islamic Encyclopedia }

حلقة رقم : 30 / 259  

أيها المسلمون الأكارم , أتجوز عيادة المشركين في أمراضهم؟ وما أثر ذلك في إدخالهم في دين الله تعالى ؟

فأورد الإمام البخاري في الأدب المفرد بإسناد صحيح عَنْ أَنَسٍ , أَنَّ غُلامًا مِنْ يَهُودَ كَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَمَرِضَ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَعُودُهُ فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهِ , فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَسْلِمْ " . فَأَعَادَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَنَظَرَ إِلَى أَبِيهِ وَهُوَ عِنْدَ رَأْسِهِ , فَقَالَ لَهُ : أَطِعْ أَبَا الْقَاسِمِ , فَأَسْلَمَ , فَخَرَجَ النَّبِيُّ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَهُوَ يَقُولُ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ بِي مِنَ النَّارِ " .

وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.

نقلاً من الرسالة الجامعة في كل ما ورد في علاقاتنا الاجتماعية   { حلقة 259 }, إعداد وتقديم وتأليف : فضيلة الشيخ محمد بن نبيل الخطيب –أبو إسلام- المشرف على الموسوعة الجامعة لموضوعات القرآن الكريم والسنة الصحيحة / تويتر:الموسوعة الجامعة / فيس: موسوعة التفسير

نتشرف باستقبال تعليقاتكم ومشاركاتكم واقتراحاتكم وملاحظاتكم على كل حلقة عبر الواتس أو الفيس لأهمية هذه المشاركات المباركة في تنمية وتطوير هذا العمل الدعوي.
نحترم آراء الجميع فمشاركاتكم تضيف إلى خدمة القرآن والسنة الشيء الطيب الكثير.

للاشتراك المجاني صوت وصورة { واتس : 00962785553424}

من الموقع مباشرة :

http://tafseer-jo.com/index.php/champion/item/568-259

وللغة الإنجليزية :

http://tafseer-jo.com/index.php/champion/item/567-259

صوت :

 http://directory.libsyn.com/episode/index/id/4680999#LrAVTtJ3rIB00KLj.14

الموقع: www.tafseer-jo.com

لتحميل الصوتيات والبودكاست: http://tafseer.libsyn.com

يوتيوب:

https://www.youtube.com/watch?v=zwPzjybphBo

 

شاهد مقطع الفيديو

رأيك في الموضوع

ملاحظة هامة: لن يتم نشر تعليقك الا بعد مراجعته, وجزاكم الله خيراً...