مواضيع الموسوعة

العينة النموذجية الأولى:

ستكون بإذن الله تعالى أول إصدارات الموسوعة سلسلة علوم العاطفة والمشاعر كما أرادها الله تعالى في الكتاب والسنة الصحيحة  والتي تتضمن { أصول الأمن والخوف في القرآن والسنة الصحيحة , أصول الحزن والفرح في القرآن والسنة الصحيحة  , أصول الحب والكره في القرآن والسنة الصحيحة , أصول الغضب والرحمة في القرآن والسنة الصحيحة , أصول الصبر وكظم الغيظ في القرآن والسنة , متضمنا دراسة تأصيلية في علم النفس كما وردت في القرآن والسنة الصحيحة }

وتعتبر هذه الفكرة متميزةً  ورائدةً وفريدة من نوعها في مجال علوم النفس الحديثة بسبب قلة المعتنين بالقرآن والسنة الصحيحة فيما يتعلق بهذا العلم الشريف وكثرة اعتناء الفلاسفة وأهل الكلام بهذا العلم , ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

 

الأبــواب:

المقدمة , الأمن مطلب لابد منه , الخوف لابد منه , أسلوب الكتاب والسنة فيما يتعلق بألفاظ الأمن والخوف , فضل تعلم هذا العلم الشريف , الوحي وأثره في الأمن والخوف , العلم وأثره في الأمن والخوف , المقاييس البشرية لا تصلح في أصول الأمن والخوف , الميزان الذي أراده الله تعالى في أصول الأمن والخوف , تمسك أهل الباطل بأصولهم الفاسدة في الأمن والخوف , ضبط مشاعر الأمن والخوف , الخوف له تعلق كبير بالظن وما يجهله الإنسان , السلف الصالح وأصول الأمن والخوف , الجزاء من جنس العمل في أصول الأمن والخوف , نعمة الأمن , نعمة الخوف , لغة الجسد وعلاقتها بأصول الأمن والخوف , عظمة قدرة الله تعالى وأقداره في خلقه للأشياء وعلاقتها بأصول الأمن والخوف , الخوف من الله تعالى وأسمائه وصفاته وعقابه , عبادة الله تعالى وتقواه سبحانه وعلاقتها بأصول الأمن والخوف , المعاصي والفسق وعلاقتهما بأصول الأمن والخوف , صلة الرحم والعلاقات البشرية وعلاقتها بأصول الأمن والخوف , الجهاد والهجرة في سبيل الله وعلاقتها بأصول الأمن والخوف , اليوم الآخر وعلاقته بأصول الأمن والخوف .

 

لماذا مؤلف أصول الأمن والخوف أولا:

وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا .

{ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ } أي: يستخرجون علوم الأمن والخوف بفكرهم وآرائهم السديدة وعلومهم الرشيدة.ثم قال تعالى: { وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ } أي: في توفيقكم وتأديبكم، وتعليمكم ما لم تكونوا تعلمون، برجوعكم إلى أهل الاستنباط في أصول الأمن والخوف { لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلا قَلِيلا } لأن الإنسان بطبعه ظالم جاهل، فلا تأمره نفسه إلا بالشر. فإذا لجأ إلى ربه واعتصم به واجتهد في ذلك، لطف به ربه ووفقه لكل خير، وعصمه من الشيطان الرجيم