العودة الى الدورة

موسوعة: طَبِيبُهَا الَّذِى خَلَقَهَا

  1. ابدأ الآن قراءة موسوعة: طبيبها الذي خلقها؛ { صفحة 2 - 25 }
    تقديم المشرف على الموسوعة الجامعة لموضوعات القرآن الكريم والسنة الصحيحة لموسوعة طبيبها الذي خلقها
    3 الموضوعات
  2. لماذا بادرت إلى إخراج موسوعة طبيبها الذي خلقها؟
    9 الموضوعات
  3. تَهْنِئَةٌ
  4. المهارات العقلية والمعرفية والوجدانية العليا اللازم تحققها لدى القارئ
    2 الموضوعات
  5. مفتاح الكتاب ودليلُه الإرشادي
    1 الموضوع
  6. فلنبدأ مع هذه الأنشطة
    3 الموضوعات
  7. قاصل مهم قبل البدء بقراءة فصول الموسوعة: يرجى الاطلاع على مُهمّات ذات علاقةٍ وطيدةٍ بموسوعةِ " طبيبها الذي خلقها ".
    موقع ماهِرون
  8. كُتيب "شِفَاءُ سُقْمٍ"
  9. تطبيق جَوَّال شِفَاءُ سُقْمٍ المَجَّاني
  10. اشترك الآن في قائمة تشغيل فيديوهات تهمك في: “طبيبها الذي خلقها” و”شفاءُ سقم”
  11. الفصل الأول { صفحة 26 - 49 }
    نبذة عن أقسام الفصل الأول
  12. مَا أَنْزَلَ اللَّهُ دَاءً، إِلاَّ أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً؛ فَتَدَاوَوْا عِبادَ اللهِ
  13. بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ
  14. كيف سيكون حالُ الصِّدِّيقينَ كلما سمعوا نصوصاً صحيحةً في الطب النبوي؟
  15. سبق الطب النبوي أحدث ما توصل إليه الطب الحديث
  16. تميز الطب النبوي بالتنبيه إلى أمراض وعلاجات لا تعرفها الأمم الأخرى
  17. اجتهد كبار الصحابة في مسائل الأوبئة والأمراض والصحة؛ وكان الدليل دائماً وإعمال مقاصد الشرع الحكيم هما الفيصل
  18. وضعت الشريعة الإسلامية حدوداً لأذواق البشر واختياراتهم الشخصية في الصحة والطب
  19. حرص الشيطان وحزبه على تيسير سبل الأوبئة ونشرها
  20. حرص الشيطان وحزبه على تشكيك المرضى بالطب النبوي والتلاعب بعقول الأصحاء
  21. أنشطة التقويم الذاتي للفصل الأول
    1 الموضوع
  22. الفصل الثاني { صفحة 50 - 87 }
    نبذة عن أقسام الفصل الثاني
  23. أكد الشرع الحكيم أن تعلم الطب يحتاج إلى سعة اطلاع والاستفادة من الخبرات العالمية
  24. لماذا قَالَ: مَطْبُوبٌ؟
  25. حث الشرع الحكيم على التوجه إلى الأعلم عند المشاكل الصحية
  26. حث الشرع الحكيم المسؤولين عن الناس على تعلم أسس الطب وإدارة المشكلات الصحية
  27. حث الشرع الحكيم النساء والغلمان على تعلم أساسيات الطب والإسعافات الأولية
  28. الرخصة في تيسير أموال بيت المال والصدقات لمعالجة المسلمين
  29. أوصى الشرع الحكيم بالمعالج خيراً؛ فَخُفِّفَ مِنْ ضَرِيبَتِهِ، وقالَ أَنْكِحُوه
  30. حَفِظَ الله الشافي أموالَ واحتياجاتِ من امتَهنَ مهنةَ الطب وأتقنها في منفعة البلادِ والعباد
  31. الطبيبُ الرفيقُ الحريصُ لا يضمن الأخطاءَ الطبية
  32. مَنْ تَطَبَّبَ بِغَيْرِ علمٍ فَهُوَ ضَامِن
  33. احذروا المتشبعين بما لم يعطوا في الطب والتطبب
  34. إثم من منع العلاج عن مستحقيه من المرضى
  35. قد يمتنع الطبيب من العلاج في حالات مخصوصة؛ كاعتداء المرضى على حقوق الآخرين
  36. تحلل من تسببك بالأمراض للآخرين قبل فوات الأوان
  37. متى تترك معاتبة من تسبب بالمرض والألم والوجع؟
  38. أحوالٌ لا تترك فيها معاتبة من تسبب بالألم والوجع والسقم والمرض
  39. قد يُصاب الإنسان بألمٍ أو مرضٍ أو سقمٍ بسبب ارتكابه للظلم أو البغي أو الاعتداء أوابتداعه في دين الله
  40. قد يُصاب المسلم المؤمن بألمٍ أو مرضٍ أو سقمٍ لسوء تصرف منه
  41. همومُ المرضى تنوعت فتنوعت مآلاتهم
  42. أنشطة التقويم الذاتي للفصل الثاني
    1 الموضوع
  43. الفصل الثالث { صفحة 88 - 140 }
    نبذة عن أقسام الفصل الثالث
  44. اعتمد الشرع الحكيم التجارب المحققة لإثبات التأصيلات الطبية والعلاجية والوقائية العامة
  45. أكد الشرع الحكيم أن ما ينفع لعلاج أمراض معينة؛ قد يضر في أمراض أخرى
  46. كيف نكتشف العلاجات للأمراض الغريبة العويصة
  47. أوقات يومية وأسبوعية وشهرية وسنوية يستحب فيها الاستشفاء، وأخرى يُفَضَّلُ تجنبها
  48. استثمار مواسم العبادات للتطبب وتحصيل العلاج
  49. أزمة الشفاء والاحتياج إلى الكميات والأوقات الكافية لحصول الشفاء
  50. الرقية بأعداد وكميات وهيئات معينة لحصول الشفاء بإذن الله تعالى
  51. فترات النقاهة
  52. مواضع جسدية يحسن تدليكها ودهنها بالزيت وإجراء الحجامة بها للاستشفاء بشكل عام
  53. أكد الطب النبوي أن لكل مرضٍ عضويٍ أعراضه التي تنبه الآخرين إليه
  54. حصر الطب النبوي أعراض العين والحسد للانتباه إليها
  55. أوصى الطب النبوي بانتقاء أمثل العلاجات دائماً وأقلها ضرراً وألماً
  56. حذّر الطب النبوي وذم الاستشفاء بالعلاجات المؤذية المؤلمة الشاقة
  57. حث الطب النبوي على تعددية العلاجات المناسبة للمرض الواحد
  58. عشرون أمراً يراعيها الطبيب الحاذق
  59. حث الطب النبوي على معالجة الأسقام والأمراض وأعراضها بضد أسبابها
  60. سبق الطبُ النبوي الطبَّ الحديث بالاهتمام بأمراض الكلى والقلب وارتفاع ضغط الدم
  61. سبق الطبُ النبوي الطبَّ الحديث بالحث على التداوي بالماء البارد والتنبيه إلى أضراره أحياناً
  62. سبق الطبُ النبوي الطبَّ الحديث بالحث على التداوي بما يسمى حديثاً بالالتهام الذاتي
  63. كلُّ مسلمٍ يتعرض للالتهام الذاتي دون أن يشعر؛ بفضل شرائع الإسلام الصحية
  64. سبق الطبُ النبوي الطبَّ الحديث بالحث على المشي والحركة لتعلقها بالالتهام الذاتي
  65. التخلية قبل التحلية
  66. أرشد الطب النبوي إلى تخصيص أماكن ومرافق ومعدات خاصة بالمرضى لعلاجهم وعيادتهم
  67. نبّه الطب النبوي إلى تأثير الأماكن على حدوث الأمراض أوالشفاء منها
  68. أرشد الطب النبوي إلى الاستشفاء بكل ما أصله مبارك
  69. الزمان الوحيد في هذه الدنيا الذي تنعدم فيه الأمراض؛ والله أعلم وأحكم
  70. الاستشفاء بما يخرج من الحيوانات والحشرات التي خلقها الله الشافي فضلاً منه وكرماً
  71. سبَق الطبُّ النبويُ الطبَّ الحديث باكتشاف تغير الهرمونات الجسدية وأداء أعضاء الجسم باختلاف الحالة المزاجية للمخلوق
  72. احذر الاعتداء على بعض الحيوانات والحشرات بدعوى طلب العلاج
  73. الاستشفاء بما يخرج من النباتات التي خلقها الله الشافي فضلاً منه وكرماً
  74. الاستشفاء بأرضنا التي خلقها الله الشافي فضلاً منه وكرماً
  75. أنشطة التقويم الذاتي للفصل الثالث
    1 الموضوع
  76. الفصل الرابع { صفحة 141 - 169 }
    نبذة عن أقسام الفصل الرابع
  77. توجيهات الطب النبوي الغذائية الوقائية التي تميزت بها أمة الإسلام عن غيرها من الأمم
  78. توجيهات الطب النبوي في الطهارة والنظافة التي تميزت بها أمة الإسلام عن غيرها من الأمم
  79. توجيهات الطب النبوي الوقائية للحد من انتشار الأوبئة والأمراض بين الناس
  80. توجيهات الطب النبوي الوقائية في التعامل مع المخلوقات المؤذية المسببة للأمراض
  81. توجيهات الطب النبوي الوقائية عند النوم
  82. توجيهات الطب النبوي للوقاية من تسلط السموم والتلوثات والشيطان على جسد الإنسان
  83. توجيهات الطب النبوي الوقائية المنهجية التي تساعد في مجابهة أي مرض يتعرض إليه الإنسان
  84. توجيهات الطب النبوي الوقائية باستخدام التعويذات والأدعية والأذكار الشرعية
  85. أنشطة التقويم الذاتي للفصل الرابع
    1 الموضوع
  86. الفصل الخامس { صفحة 170 - 209 }
    نبذة عن أقسام الفصل الخامس
  87. المرض ابتلاء يمحص الله الشافي به الإنسان ومدى صبره واستعانته بمولاه
  88. المرض حبسٌ ووثاق وقيدٌ وأسرٌ من الله تعالى للعبد
  89. امتثل الصابرون المحتسبون أوامر الشرع الحكيم ونواهيه مهما بلغت مشقتها في أمراضهم
  90. لن نفهم سنّة الصبر على المرض ما لم ننظر إلى معاناة النبي صلى الله عليه وسلم في أمراضه
  91. ثقة الصابرين بالله عالية في أمراضهم؛ وحسن ظنهم بالله تعالى عجيب
  92. أسقام المؤمن رحمة وأوجاعه اصطناعٌ له، وآلامه صلاحٌ لأحواله وجسده ومآله
  93. الأسقام والأوجاع حظ المؤمن من النار؛ وتحطان الخطايا حطاً
  94. لا ينتفع بالطب النبوي إلا من رغب ذلك
  95. لا يؤجر المتسخط على مرضه وسقمه وألمه
  96. أجر المريض مضمون ومستمر وحسناته كثيرةٌ إن أحسن العمل قبل مرضه وفي مرضه
  97. أمراضٌ وآلامٌ بقيت آثارها في أجساد أصحابها شاهدة على أجورهم في الدنيا والآخرة
  98. أنشطة التقويم الذاتي للفصل الخامس
    1 الموضوع
  99. الفصل السادس { صفحة 210 - 269 }
    نبذة عن أقسام الفصل السادس
  100. الله الشافي لا شفاء إلا شفاؤه ولا يبرأ أحد إلا بإذنه فلا كاشف للضر إلا هو
  101. لله الشافي آياتٌ في الصحة والعافية والشفاء والأمراض والأسقام والأوجاع والآلام
  102. أقدار الله الشافي في تقدير الأمراض والشفاء آية وعظيمة في شأنها
  103. تجلت آيات الله في إمراض أعدائه أو شفائهم
  104. تجلت آيات الله الشافي فيما أنعم به علينا اليوم من مسكنات ومعقمات وإسعافات
  105. تجلت آيات الله الشافي فيما أنعم به علينا اليوم من تقدم في الطب الجنائي والجيني
  106. احذروا إحالة أسباب الأسقام والأوجاع إلى المشركين وآلهتهم فإن هذا رفع لشأنهم
  107. احذروا إحالة أسباب الشفاء والعافية إلى أنفسكم
  108. احذروا الخوف من الأمراض والأوبئة وإعطاءها أكبر من حجمها؛ مع ضرورة الأخذ بالأسباب
  109. احذروا تعظيم الأشفية والأدوية ورفعها أكبر من حجمها؛ فهي لن تعدوَ قدرها كأسباب فقط
  110. احذروا رفع الرقاة والمعالجين والأطباء أكثر من حجمهم؛ فلا يجوز تقديم قولهم على قول الله تعالى وشرعه، أو الاستعانة بهم كمصدر وحيد للشفاء من دون الله الشافي سبحانه
  111. احذروا طلبَ الرقية لغير إصابةٍ بعين أو حمةٍ، واحذروا الكيَّ من غير رأي طبيبٍ
  112. احذروا العمليات الجراحية التي تغير خلق الله تعالى من غير إذن شرعي
  113. تعرف الماكرين من خلال النظر إلى أحوالهم في مرضهم ثم صحتهم
  114. من أقبح الجحود أن يجحد الناس الخير وأن يقصروا في شكر الله تعالى في أمراضهم أو عافيتهم
  115. الاستشفاء بكل ما له تعلق بالنبي صلى الله عليه وسلم خير وبركةٌ إن حدث ضمن الضوابط الشرعية
  116. العين حق والوقاية منها بالتبريك، وعلاجها المعوذتان مع الاستغسال
  117. للعته والجنون أدوية وعلاجات نبوية لا يتم تدريسها في علوم الطب، ولا تطبق في مراكز الصحة العقلية!!
  118. أثر السحر ثابت في السنة؛ وعلاجه فك العقد بالمعوذتين والعجوة والدعاء
  119. حربنا مع الشيطان في العلاج حرب تمسك بالوحي والألفاظ الشرعية الواردة
  120. أنشطة التقويم الذاتي للفصل السادس
    1 الموضوع
  121. الفصل السابع { صفحة 270 - 336 }
    نبذة عن أقسام الفصل السابع
  122. احرص أيها الزائر على زيارتك للمريض مهما بلغت صعوبة ذلك
  123. إذا زرت المريض فأنت في ضيافة الرحمن فاحرص على ما تقوله وتفعله
  124. بعض المرضى شأنهم عظيم عند الله تعالى
  125. انتبه فدعاؤك في حضرة المريض مستجاب
  126. احذروا التقصير في زيارة المرضى أو التقصير في آداب الزيارة
  127. احذروا التماوت أو التمارض أو التشبه بالمرضى بغير وجه حق
  128. إن تأمل أحوال المرضى وزيارتهم يزيد في الهمة ويزيد من استحضار النعم
  129. الأحبة يفرحون لظهور علامات الصحة والعافية على أحبتهم المرضى
  130. لا تستهن أيها الزائر للمريض بأثرك عليه؛ فما تقوم به قد يُحدِث عافية وصحة بإذن الشافي
  131. احرص أيها الزائر على الإلمام بأحكام الجنائز في الأوبئة والأمراض العامة
  132. أيها الزائر للمريض قم بحث مريضك على ما يشفي غيظه وخبثه واحرص على مساعدته في ذلك عسى أن تخفف من مرضه وألمه
  133. قم بالتخفيف عن المريض التزاماته تخفف عنه ألمه في مرضه؛ فتحميل النفس أكثر مما تطيق سبب لإعيائها
  134. عزِّزْ أيها الزائر للمريض في مريضك ضبط مشاعر الخوف والرجاء على الوجه الأصوب
  135. عزِّزْ في مريضك التفكير الإيجابي؛ فإن لطريقة التفكير أثراً على أعراض المرض الجسدية
  136. فليحذر الناس من حول المريض التنغيص عليه أو عدم الاستماع إليه أو عدم تلبية رغباته الصالحة
  137. اعلموا أن زيادة هموم المريض وأكداره وحدوث العداوة والتباغض والتحاسد تزيد المرض سوءاً
  138. من علامات الخيرية في المجتمع أن ينصح الزائرون المريض ومن حوله بما هو صحيح ونافع ومعتمد على الدليل؛ وأن على المريض ومن حوله قبول النصيحة بأدب وامتثال
  139. لابد من تحذير المريض ومن حوله وتصويبهم عند خطئهم ومخالفتهم لما هو أَوْلى
  140. لابد من إرشاد المريض ومن حوله إلى ما ينفعهم
  141. السعي إلى تطبيب المرضى وعلاجهم والتخفيف عّمن هم حولهم حتى وإن لم يطلبوا ذلك
  142. السعي إلى تطبيب المرضى وعلاجهم والتخفيف عّمن هم حولهم إذا طلبوا ذلك
  143. السعي إلى جبر خاطر المرضى ومن حولهم في احتياجاتهم الحياتية من غير طلب منهم
  144. السعي إلى جبر خاطر المرضى ومن حولهم في احتياجاتهم الحياتية إن هم طلبوا ذلك
  145. تبشير المرضى ومن حولهم والاطمئنان عليهم
  146. الصدقة عن المريض تنفعه
  147. رقية الزائرِ المريضَ ودعاؤه له
  148. استحباب دعاء المريض لنفسه في ألمه وسقمه
  149. أما كان هؤلاء يسألون الله العافية
  150. استحباب رقية المريض لنفسه في ألمه وسقمه
  151. التشديد على المريض المجانب للصواب
  152. أنشطة التقويم الذاتي للفصل السابع
    1 الموضوع
  153. الفصل الثامن { صفحة 337 - 369 }
    نبذة عن أقسام الفصل الثامن
  154. حرص المريض ومن حوله على التفقه في حدود الله وشرائعه
  155. قول المريض كلمة الحق وأداؤه لواجبات النصح والتوجيه لمن حوله خصوصا في مرضه
  156. استخلافُ المريضِ أهلَ الكفاءات في الواجبات المنوطة بالمريض
  157. استمساك المريض بالصلاة وحرصه عليها
  158. الرخصة بترك صلاة الجماعة والمساجد في حق المريض الضعيف
  159. الأمر بترك صلاة الجماعة والمساجد في حق المريض الذي قد يؤذي المصلين والناس من حوله
  160. خفف الشرع الرحيم على المرضى في كثيرٍ من الواجبات والحدود والكفارات
  161. خفف الشرع الرحيم على المعتنين بالمرضى
  162. إذا أومأ المريض برأسه إشارةً بينةً جازت خلافاً لغيره
  163. أنشطة التقويم الذاتي للفصل الثامن
    1 الموضوع
  164. الفصل التاسع { صفحة 370 - 410 }
    نبذة عن أقسام الفصل التاسع
  165. انتبه أيها المعالج؛ فإن مخالفة سنن الله وقواعده الشرعية في التطبيب والتطبب قد تتسبب بمرضك أو سقمك ولو بعد حين
  166. انتبه؛ فعلم الطب والتطبب عادةً ما يشوبه الكثير من الاستدلالات الخاطئة من قِبَل المرضى أو المعالجين فاحذرها وحذرهم منها
  167. انتبه؛ فلا شفاء فيما حرم الله تعالى؛ ولابد من الرد على من أطلق وعمم قاعدة الضرورات تبيح المحظورات في غير مكانها الشرعي
  168. التداوي بالموسيقى شفاءٌ أم مرض؟
  169. انتبه فقد ضيّق الشرع الحكيم مداخل الشيطان في الاختلاط بين الرجال والنساء وضيق كشف العورات لأجل التداوي والتطبب
  170. انتبه فلم ترد مداواة النساء للرجال الأجانب عنهن إلا في الغزو والحرب وبضوابط شرعية
  171. انتبه فليست جميع الرقى جائزة
  172. انتبه أيها المتعالج أو المعالج في الطب النبوي؛ فإن لأجر الراقي وأجر الحجّام أحكاماً مخصوصة
  173. انتبه أيها المحجوم وسارع إلى إعطاء الحجّام مكافأته؛ دون طلبٍ منه ذلك
  174. احذر أيها الراقي قبل أخذك السحت على رقيتك
  175. متى يفطر المحجوم؟ ولماذا ورد أن الحاجم قد يفطر أيضاً في بعض الأحيان؟
  176. أنشطة التقويم الذاتي للفصل التاسع
    1 الموضوع
  177. الفصل العاشر { صفحة 411 - 429 }
    نبذة عن أقسام الفصل العاشر
  178. فلنتجهز فإن من أشراط الساعة أوبئةً عامة
  179. الصدقة والقربات والطاعات وأنت صحيح أعظم أجراً مما لو كنت مريضاً
  180. كيف تشكر الله الشافي أيها المعافى في بدنك على نعمة الصحة والعافية
  181. احذر أيها المعافى قبل فوات الأوان
  182. أهوال النفخ في الصور ويوم البعث والنشور ممرضة وتحتاج إلى استعداد وتجهز
  183. الصحة المُثلى والعافية الكاملة والقوة الدائمة لن تكون إلا بدخول الجنة
  184. أشد الأسقام الدائمة والأمراض المزعجة والأوجاع المقلقة سيصاب بها أصحاب جهنم
  185. فلنحذر مما هو أشد فتكاً بنا وإمراضاً وتوجيعاً لنا من الأوبئة والأسقام والأوجاع
  186. فتاوى شرعية طبية للمشرف على الموسوعة الجامعة
  187. أنشطة التقويم الذاتي للفصل العاشر
    1 الموضوع
  188. أخلاقيات الكتاب
    أخلاقيات التزمها مؤلِّفُ الموسوعة في موسوعته - طبيبها الذي خلقها -
  189. الأنشطة التقييمية الختامية
    أنشطة قياس مدى التقدم
    3 الموضوعات
  190. أنشطة إتقان التعلم
  191. المهارات العقلية والمعرفية والوجدانية التي نرجو أن تكون قد اكتسبتها عزيزي القارئ بعد تأملك لجميع أنشطة ومحتويات هذه الموسوعة الشرعية في العافية والصحة
  192. تحية من المؤلِّف
    تحية المؤلِّف للقراء الأفاضل
  193. رؤية المؤلِّف
  194. رسالة المؤلِّف
  195. مشاركات جمهور الموسوعة الإثرائية
    مشاركات الجمهور التفاعلية في موسوعة "طبيبها الذي خلقها"
  196. رأي الجمهور في موسوعة "طبيبها الذي خلقها" ودوراتها ومحتوياتها ومصادرها
  197. طلب ترقية القارئ إلى مستشار معتمد لموسوعة " طبيبها الذي خلقها "
    تقديم طلب ترقية إلى مستشار معتمد لموسوعة " طبيبها الذي خلقها "

أقدار الله الشافي في تقدير الأمراض والشفاء آية وعظيمة في شأنها

{ تأصيل }

فسبحان الله الشافي الذي يعلم ونحن لا نعلم أين الخير وأين الشر؛ فقال الله الشافي: وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (216) البقرة. قال صاحب التيسير: { رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ } من أنفسكم فلذلك لا يريد لكم إلا ما هو الخير ولا يأمركم إلا بما فيه مصلحة لكم وقد تريدون شيئا والخير في عكسه. {إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ } فيوفق من شاء لأسباب الرحمة ويخذل من شاء فيضل عنها فيستحق العذاب.[1]

صفحة 223 ؛ الفقرة 1

{ تأصيل }

وسبحان من أخفى اليسر بين ثنايا المرض والألم؛ فقال رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : ضَحِكَ رَبُّنَا مِنْ قُنُوطِ عِبَادِهِ، وَقُرْبِ غِيَرِهِ, قَالَ أبو رزين: قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَوَ يَضْحَكُ الرَّبُّ ، قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ : لَنْ نَعْدَمَ مِنْ رَبٍّ يَضْحَكُ خَيْرًا.[2] قال أبو الحسن السندي في ” حاشية ابن ماجه ” : ” و الضمير لله ، والمعنى أنه تعالى يضحك من أن العبد يصير مأيوسا من الخير بأدنى شر وقع عليه مع قرب تغييره تعالى الحال من شر إلى خير و من مرض إلى عافية و من بلاء و محنة إلى سرور و فرحة. وقال الله الشافي: فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6) الشرح؛ قال صاحب التيسير: وقوله: { فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا } بشارة عظيمة، أنه كلما وجد عسر وصعوبة، فإن اليسر يقارنه ويصاحبه، حتى لو دخل العسر جحر ضب لدخل عليه اليسر، فأخرجه كما قال تعالى: { سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا } وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ” وإن الفرج مع الكرب، وإن مع العسر يسرا ” . وتعريف ” العسر ” في الآيتين، يدل على أنه واحد، وتنكير ” اليسر ” يدل على تكراره، فلن يغلب عسر يسرين.[3]

صفحة 223 ؛ الفقرة 2

{ تأصيل }

وسبحان من حفظ العباد مهما تعرضوا إليه من أسباب المرض؛ فعَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « مَثَلُ ابْنِ آدَمَ وَإِلَى جَنْبِهِ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ مَنِيَّةً إِنْ أَخْطَأَتْهُ الْمَنَايَا وَقَعَ فِى الْهَرَمِ حَتَّى يَمُوتَ ».[4] وقال الله الشافي: لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ (11) الرعد. قال صاحب العمدة: أَيْ لِلْعَبْدِ مَلَائِكَةٌ يَتَعَاقَبُونَ عَلَيْهِ، حَرَسٌ بِاللَّيْلِ وَحَرَسٌ بِالنَّهَارِ، يَحْفَظُونَهُ مِنَ الْأَسْوَاءِ وَالْحَادِثَاتِ، كَمَا يَتَعَاقَبُ مَلَائِكَةٌ آخَرُونَ لِحِفْظِ الْأَعْمَالِ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ، مَلَائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ، فَاثْنَانِ عن اليمين والشمال يَكْتُبَانِ الْأَعْمَالَ، صَاحِبُ الْيَمِينِ يَكْتُبُ الْحَسَنَاتِ، وَصَاحِبُ الشِّمَالِ يَكْتُبُ السَّيِّئَاتِ، وَمَلَكَانِ آخَرَانِ يَحْفَظَانِهِ وَيَحْرُسَانِهِ، واحد مِنْ وَرَائِهِ وَآخِرَ مَنْ قُدَّامِهِ، فَهُوَ بَيْنُ أربعة أملاك بالنهار، وأربعة أملاك بِاللَّيْلِ، بَدَلًا حَافِظَانِ وَكَاتِبَانِ، كَمَا جَاءَ فِي الصَّحِيحِ «يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلَائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ، وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ وَصَلَاةِ الْعَصْرِ، فَيَصْعَدُ إِلَيْهِ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ فَيَسْأَلُهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ: كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي؟ فَيَقُولُونَ: أَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ، وَتَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ». وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ «إِنَّ مَعَكُمْ مَنْ لَا يُفَارِقُكُمْ إِلَّا عِنْدَ الْخَلَاءِ وَعِنْدَ الْجِمَاعِ، فَاسْتَحْيُوهُمْ وَأَكْرِمُوهُمْ»… وَقَالَ كَعْبُ الْأَحْبَارِ: لَوْ تَجَلَّى لابن آدم كل سهل وكل حزن، لَرَأَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ شَيَاطِينَ، لَوْلَا أن الله وكل بكم ملائكة يذبون عَنْكُمْ فِي مَطْعَمِكُمْ وَمَشْرَبِكُمْ وَعَوْرَاتِكُمْ إِذًا لَتُخُطِّفْتُمْ. وقال أبو أمامة: ما من آدمي وَمَعَهُ مَلَكٌ يَذُودُ عَنْهُ حَتَّى يُسْلِمَهُ لِلَّذِي قُدِّرَ لَهُ.[5]

صفحة 223 ؛ الفقرة 3

وعَن عَبْدِ اللهِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي غَارٍ بِمِنًى إِذْ نَزَلَ عَلَيْهِ {وَالْمُرْسَلاَتِ} وَإِنَّهُ لَيَتْلُوهَا وَإِنِّي لأَتَلَقَّاهَا مِنْ فِيهِ وَإِنَّ فَاهُ لَرَطْبٌ بِهَا إِذْ وَثَبَتْ عَلَيْنَا حَيَّةٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم اقْتُلُوهَا فَابْتَدَرْنَاهَا فَذَهَبَتْ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وُقِيَتْ شَرَّكُمْ كَمَا وُقِيتُمْ شَرَّهَا.[6] وكُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ عَرَفَةَ الَّتِي قَبْلَ يَوْمِ عَرَفَةَ فَإِذَا حِسُّ الْحَيَّةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اقْتُلُوهَا فَدَخَلَتْ شَقَّ جُحْرٍ فَأَدْخَلْنَا عُودًا فَقَلَعْنَا بَعْضَ الْجُحْرِ فَأَخَذْنَا سَعَفَةً فَأَضْرَمْنَا فِيهَا نَارًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَاهَا اللَّهُ شَرَّكُمْ وَوَقَاكُمْ شَرَّهَا.[7]

صفحة 224 ؛ الفقرة 1

وسبحان من أرانا بأعيننا كيف أنه لا يغني حذر عن قدر؛ فعَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رضى الله عنه يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِى صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ وَمَسَاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِى لاَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَىْءٌ فِى الأَرْضِ وَلاَ فِى السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَيَضُرُّهُ شَىْءٌ ». وَكَانَ أَبَانُ قَدْ أَصَابَهُ طَرَفُ فَالَجِ[8] فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ أَبَانُ مَا تَنْظُرُ أَمَا إِنَّ الْحَدِيثَ كَمَا حَدَّثْتُكَ وَلَكِنِّى لَمْ أَقُلْهُ يَوْمَئِذٍ لِيُمْضِىَ اللَّهُ عَلَىَّ قَدَرَهُ.[9]

صفحة 224 ؛ الفقرة 2

وسبحان الله الشافي الذي يغير في خلقه كيف يشاء؛ فتصير خمر الجنة هانئةً مستساغةً لا مرض فيها؛ خلافاً لخمر الدنيا؛ فقال الله الشافي: يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (45) بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ (46) لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ (47) الصافات. قال ابن كثير: نزه الله سبحانه وتعالى خمر الجنة عَنِ الْآفَاتِ الَّتِي فِي خَمْرِ الدُّنْيَا مِنْ صُدَاعِ الرَّأْسِ وَوَجَعِ الْبَطْنِ وَهُوَ الْغَوْلُ وَذَهَابِهَا بِالْعَقْلِ جُمْلَةً…. وقوله تعالى: لا فِيها غَوْلٌ يعني لا تؤثر فيها غولا وهو وجع البطن قاله ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَمُجَاهِدٌ وَقَتَادَةُ وَابْنُ زَيْدٍ كَمَا تَفْعَلُهُ خَمْرُ الدُّنْيَا مِنَ الْقُولَنْجِ[10] وَنَحْوِهُ لِكَثْرَةِ مَائِيَّتِهَا، وَقِيلَ الْمُرَادُ بِالْغَوْلِ هَاهُنَا صُدَاعُ الرَّأْسِ وَرُوِيَ هَكَذَا عَنِ ابن عباس رضي الله عنهما وَقَالَ قَتَادَةُ هُوَ صُدَاعُ الرَّأْسِ وَوَجَعُ الْبَطْنِ وَعَنْهُ [11]

صفحة 224 ؛ الفقرة 3

وسبحان من قلب الدواء إلى داء عند إرادته ذلك؛ فقد قال صاحب الفتح: فِيه أَنَّ الدَّوَاءَ قَدْ يَنْقَلِبُ دَاءً إِذَا قَدَّرَ اللَّهُ ذَلِكَ وَإِلَيْهِ الْإِشَارَةُ بِقَوْلِهِ فِي حَدِيثِ جَابِرٍ بِإِذْنِ اللَّهِ فَمَدَارُ ذَلِكَ كُلِّهِ عَلَى تَقْدِيرِ اللَّهِ وَإِرَادَتِهِ. [12] وسبحان من جعل في الشيء الواحد من مخلوقاته الشفاء والدواء والداء في الوقت نفسه؛ فقال صلى الله عليه وسلم: ” ألبانها شفاء وسمنها دواء ولحومها داء. يعني البقر ” .[13]

وسبحان من شفى من تحققت أمراضهم؛ وأطال في عمرهم كثيراً بعد ذلك؛ فعَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ أَنَّ أَبَاهَا قَالَ تَشَكَّيْتُ بِمَكَّةَ شَكْوًا شَدِيدًا فَجَاءَنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَعُودُنِي فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللهِ إِنِّي أَتْرُكُ مَالاً وَإِنِّي لَمْ أَتْرُكْ إِلاَّ ابْنَةً وَاحِدَةً فَأُوصِي بِثُلُثَيْ مَالِي وَأَتْرُكُ الثُّلُثَ فَقَالَ : لاَ قُلْتُ فَأُوصِي بِالنِّصْفِ وَأَتْرُكُ النِّصْفَ قَالَ : لاَ قُلْتُ فَأُوصِي بِالثُّلُثِ وَأَتْرُكُ لَهَا الثُّلُثَيْنِ قَالَ الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ ثُمَّ مَسَحَ يَدَهُ عَلَى وَجْهِي وَبَطْنِي ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا وَأَتْمِمْ لَهُ هِجْرَتَهُ فَمَا زِلْتُ أَجِدُ بَرْدَهُ عَلَى كَبِدِي فِيمَا يُخَالُ إِلَيَّ حَتَّى السَّاعَةِ.[14] وفي روايةٍ؛ وَلَعَلَّ اللَّهَ يَرْفَعُكَ يَنْتَفِعُ بِكَ نَاسٌ وَيُضَرُّ بِكَ آخَرُونَ.[15] وفي روايةٍ؛ وَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَرْفَعَكَ فَيَنْتَفِعَ بِكَ نَاسٌ وَيُضَرَّ بِكَ آخَرُونَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ يَوْمَئِذٍ إِلاَّ ابْنَةٌ.[16] وفي روايةٍ؛ وَلَعَلَّكَ تُخَلَّفُ حَتَّى يَنْتَفِعَ بِكَ أَقْوَامٌ وَيُضَرَّ بِكَ آخَرُونَ.[17] فلا أحد يعلم كم يعيش بعد مرضه، فقد عاش هؤلاء الصحابة طويلاً؛ وفتح الله على أيديهم الكثير من الفتوحات؛ ومن ذلك ما ثبت من أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلاً يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ قَالَ فَبَاتَ النَّاسُ يَدُوكُونَ لَيْلَتَهُمْ أَيُّهُمْ يُعْطَاهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ غَدَوْا عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلما كُلُّهُمْ يَرْجُو أَنْ يُعْطَاهَا فَقَالَ أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالُوا يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ فَأَرْسِلُوا إِلَيْهِ فَأْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جَاءَ بَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ وَدَعَا لَهُ فَبَرَأَ حَتَّى كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وجع فَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ[18]

صفحة 225 ؛ الفقرة 2

{ فائدة }

وسبحان من يُقدِّرُ المرض والآلام على البشر من حيث لا يحتسبون؛ فقد قال الله تعالى: لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ (47) الصافات. قال صاحب المفردات في غريب القرآن: الغَوْلُ: إهلاك الشيء من حيث لا يحسّ به، يقال: غَالَ يَغُولُ غَوْلًا، واغْتَالَهُ اغْتِيَالًا. [19] فكثير من الناس يكون هلاكهم بأطعمة أو أشربة أو مواقف حياتية يقومون بها بأنفسهم تتسبب بمرضهم أو هلاكهم دون دراية منهم؛ فسبحان من قهر عباده بعدم علم الغيب. فقد قال تعالى: قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (188) الأعراف. وقال سعد وَأَتَيْتُ عَلَى نَفَرٍ مِنَ الأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرِينَ فَقَالُوا تَعَالَ نُطْعِمْكَ وَنَسْقِيكَ خَمْرًا. وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُحَرَّمَ الْخَمْرُ – قَالَ – فَأَتَيْتُهُمْ فِى حَشٍّ – وَالْحَشُّ الْبُسْتَانُ – فَإِذَا رَأْسُ جَزُورٍ مَشْوِىٌّ عِنْدَهُمْ وَزِقٌّ مِنْ خَمْرٍ – قَالَ – فَأَكَلْتُ وَشَرِبْتُ مَعَهُمْ – قَالَ – فَذُكِرَتِ الأَنْصَارُ وَالْمُهَاجِرُونَ عِنْدَهُمْ فَقُلْتُ الْمُهَاجِرُونَ خَيْرٌ مِنَ الأَنْصَارِ – قَالَ – فَأَخَذَ رَجُلٌ أَحَدَ لَحْيَىِ الرَّأْسِ فَضَرَبَنِى بِهِ فَجَرَحَ بِأَنْفِى فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَأَخْبَرْتُهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِىَّ – يَعْنِى نَفْسَهُ – شَأْنَ الْخَمْرِ (إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ).[20]

صفحة 226 ؛ الفقرة 1

وسبحان من يأتي بالأشفية والعلاجات للناس من حيث لا يحتسبون؛ فأحياناً يقدّر الله على أحدهم ظروفاً قاسية يحدث من خلالها الالتهام الذاتي وهو لا يشعر؛ فعَن قَيْسٍ قَالَ : سَمِعْتُ سَعْدًا يَقُولُ إِنِّي لأَوَّلُ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ وَرَأَيْتُنَا نَغْزُو وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلاَّ وَرَقُ الْحُبْلَةِ وَهَذَا السَّمُرُ وَإِنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ مَا لَهُ خِلْطٌ ثُمَّ أَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ تُعَزِّرُنِي عَلَى الإِسْلاَمِ خِبْتُ إِذًا وَضَلَّ سَعْيِي.[21]

صفحة 226 ؛ الفقرة 2

وسبحان من يقدّر المرض على شخص محدد لتحقيق مصلحة عظمى لجموع من الناس الآخرين؛ فإن سعد بن عبادة لما كان مريضاً وظهر عليه ذلك في هذه المرحلة المهمة؛ تسبب ذلك في تقوية ترشيح أبا بكر رضي الله عنه للخلافة؛ فسبحان من يقدر المرض الفردي لمصلحة عامة. فقد ثبت أن عمر رضي الله عنه قال: وَإِنَّهُ قَدْ كَانَ مِنْ خَبَرِنَا حِينَ تَوَفَّى اللَّهُ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ أَنَّ الأَنْصَارَ خَالَفُونَا وَاجْتَمَعُوا بِأَسْرِهِمْ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ وَخَالَفَ عَنَّا عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ ، وَمَنْ مَعَهُمَا وَاجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقُلْتُ لأَبِي بَكْرٍ يَا أَبَا بَكْرٍ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى إِخْوَانِنَا هَؤُلاَءِ مِنَ الأَنْصَارِ فَانْطَلَقْنَا نُرِيدُهُمْ فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنْهُمْ لَقِيَنَا مِنْهُمْ رَجُلاَنِ صَالِحَانِ فَذَكَرَا مَا تَمَالَى عَلَيْهِ الْقَوْمُ فَقَالاَ أَيْنَ تُرِيدُونَ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ فَقُلْنَا نُرِيدُ إِخْوَانَنَا هَؤُلاَءِ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالاَ لاَ عَلَيْكُمْ أَنْ لاَ تَقْرَبُوهُمُ اقْضُوا أَمْرَكُمْ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لَنَأْتِيَنَّهُمْ فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَاهُمْ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ فَإِذَا رَجُلٌ مُزَمَّلٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالُوا هَذَا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ فَقُلْتُ مَا لَهُ قَالُوا يُوعَكُ. فَلَمَّا جَلَسْنَا قَلِيلاً تَشَهَّدَ خَطِيبُهُمْ فَأَثْنَى عَلَى اللهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَنَحْنُ أَنْصَارُ اللهِ وَكَتِيبَةُ الإِسْلاَمِ وَأَنْتُمْ مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ رَهْطٌ وَقَدْ دَفَّتْ دَافَّةٌ مِنْ قَوْمِكُمْ فَإِذَا هُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يَخْتَزِلُونَا مِنْ أَصْلِنَا ، وَأَنْ يَحْضُنُونَا مِنَ الأَمْرِ فَلَمَّا سَكَتَ أَرَدْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ وَكُنْتُ زَوَّرْتُ مَقَالَةً أَعْجَبَتْنِي أُرِيدُ أَنْ أُقَدِّمَهَا بَيْنَ يَدَيْ أَبِي بَكْرٍ وَكُنْتُ أُدَارِي مِنْهُ بَعْضَ الْحَدِّ فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى رِسْلِكَ فَكَرِهْتُ أَنْ أُغْضِبَهُ فَتَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَكَانَ هُوَ أَحْلَمَ مِنِّي وَأَوْقَرَ وَاللَّهِ مَا تَرَكَ مِنْ كَلِمَةٍ أَعْجَبَتْنِي فِي تَزْوِيرِي إِلاَّ قَالَ فِي بَدِيهَتِهِ مِثْلَهَا ، أَوْ أَفْضَلَ مِنْهَا حَتَّى سَكَتَ فَقَالَ مَا ذَكَرْتُمْ فِيكُمْ مِنْ خَيْرٍ فَأَنْتُمْ لَهُ أَهْلٌ وَلَنْ يُعْرَفَ هَذَا الأَمْرُ إِلاَّ لِهَذَا الْحَىِّ مِنْ قُرَيْشٍ هُمْ أَوْسَطُ الْعَرَبِ نَسَبًا وَدَارًا وَقَدْ رَضِيتُ لَكُمْ أَحَدَ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ فَبَايِعُوا أَيَّهُمَا شِئْتُمْ فَأَخَذَ بِيَدِي وَبِيَدِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَهْوَ جَالِسٌ بَيْنَنَا فَلَمْ أَكْرَهْ مِمَّا قَالَ غَيْرَهَا كَانَ وَاللَّهِ أَنْ أُقَدَّمَ فَتُضْرَبَ عُنُقِي لاَ يُقَرِّبُنِي ذَلِكَ مِنْ إِثْمٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَأَمَّرَ عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ اللَّهُمَّ إِلاَّ أَنْ تُسَوِّلَ إِلَيَّ نَفْسِي عِنْدَ الْمَوْتِ شَيْئًا لاَ أَجِدُهُ الآنَ فَقَالَ قَائِلٌ مِنَ الأَنْصَارِ أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ فَكَثُرَ اللَّغَطُ وَارْتَفَعَتِ الأَصْوَاتُ حَتَّى فَرِقْتُ مِنَ الاِخْتِلاَفِ فَقُلْتُ ابْسُطْ يَدَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ فَبَسَطَ يَدَهُ فَبَايَعْتُهُ وَبَايَعَهُ الْمُهَاجِرُونَ ثُمَّ بَايَعَتْهُ الأَنْصَارُ وَنَزَوْنَا عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ قَتَلْتُمْ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فَقُلْتُ قَتَلَ اللَّهُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ قَالَ عُمَرُ وَإِنَّا وَاللَّهِ مَا وَجَدْنَا فِيمَا حَضَرْنَا مِنْ أَمْرٍ أَقْوَى مِنْ مُبَايَعَةِ أَبِي بَكْرٍ خَشِينَا إِنْ فَارَقْنَا الْقَوْمَ وَلَمْ تَكُنْ بَيْعَةٌ أَنْ يُبَايِعُوا رَجُلاً مِنْهُمْ بَعْدَنَا فَإِمَّا بَايَعْنَاهُمْ عَلَى مَا لاَ نَرْضَى وَإِمَّا نُخَالِفُهُمْ فَيَكُونُ فَسَادٌ. [22]قال صاحب الفتح: وَيُؤْخَذُ مِنْ هَذَا أَنَّ الْأَنْصَارَ كُلَّهَا لَمْ تَجْتَمِعْ عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ قَوْلُهُ مُزَمَّلٌ ..أَيْ مُلَفَّفٌ قَوْلُهُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ … أَيْ فِي وَسَطِهِمْ قَوْلُهُ يُوعَكُ … أَيْ يَحْصُلُ لَهُ الْوَعْكُ وَهُوَ الْحُمَّى بِنَافِضٍ وَلِذَلِكَ زُمِّلَ وَفِي رِوَايَةِ سُفْيَانَ وُعِكَ بِصِيغَةِ الْفِعْلِ الْمَاضِي وَزَعَمَ بَعْضُ الشُّرَّاحِ أَنَّ ذَلِكَ وَقَعَ لِسَعْدٍ مِنْ هَوْلِ ذَلِكَ الْمَقَامِ وَفِيهِ نَظَرٌ لِأَنَّ سَعْدًا كَانَ مِنَ الشُّجْعَانِ وَالَّذِينَ كَانُوا عِنْدَهُ أَعْوَانَهُ وَأَنْصَارَهُ وَقَدِ اتَّفَقُوا عَلَى تَأْمِيرِهِ وَسِيَاقُ عُمَرَ يَقْتَضِي أَنَّهُ جَاءَ فَوَجَدَهُ مَوْعُوكًا فَلَوْ كَانَ ذَلِكَ حَصَلَ لَهُ بَعْدَ كَلَامِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ لَكَانَ لَهُ بَعْضُ اتِّجَاهٍ لِأَنَّ مِثْلَهُ قَدْ يَكُونُ مِنَ الْغَيْظِ وَأَمَّا قَبْلَ ذَلِكَ فَلَا وَقَدْ وَقَعَ فِي رِوَايَةِ الْإِسْمَاعِيلِيِّ قَالُوا سَعْدٌ وُجِعَ يُوعَكُ وَكَأَنَّ سَعْدًا كَانَ مَوْعُوكًا فَلَمَّا اجْتَمَعُوا إِلَيْهِ فِي سَقِيفَة بني سَاعِدَة وَهِي مَنْسُوبَةٌ إِلَيْهِ لِأَنَّهُ كَانَ كَبِيرَ بَنِي سَاعِدَةَ خَرَجَ إِلَيْهِمْ مِنْ مَنْزِلِهِ وَهُوَ بِتِلْكَ الْحَالَةِ فَطَرَقَهُمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فِي تِلْكَ الْحَالَةِ.[23]

صفحة 226 ؛ الفقرة 3


  • [1]   تيسير الكريم الرحمن – تفسير السعدي ص 529
  • [2]   السلسلة الصحيحة 2810
  • [3]   تيسير الكريم الرحمن – تفسير السعدي ص 1096
  • [4]   الجامع الصحيح سنن الترمذي 2150 حسن
  • [5]   عمدة التفسير 2/318
  • [6]   صحيح البخاري 1830
  • [7]   صحيح وضعيف سنن النسائي 2884 صحيح
  • [8]   الفالج : شلل يصيب أحد شقى الجسم طولا
  • [9]   الجامع الصحيح سنن الترمذي 2698 صحيح
  • [10]   القولنج: مرض مشهور معوي، يعثر معه خروج الثفل والريح.
  • [11]   تفسير القرآن العظيم
  • [12]   فتح الباري شرح صحيح البخاري – لابن حجر العسقلاني 10/135
  • [13]   السلسلة الصحيحة 1533
  • [14]   صحيح البخاري 5659
  • [15]   صحيح البخاري 5354
  • [16]   صحيح البخاري 2747
  • [17]   صحيح البخاري 3936
  • [18]   صحيح البخاري 3701
  • [19]   المفردات في غريب القرآن – تفسير كلمة غَول
  • [20]   صحيح مسلم 6391
  • [21]   صحيح البخاري 6453
  • [22]   صحيح البخاري 6830
  • [23]   فتح الباري شرح صحيح البخاري – لابن حجر العسقلاني 12/150
كيف ترى هذا الأمر؟
  • مهم 
  • جديد 
  • فريد 
  • مؤثر 
  • عبقري 
  • يحتاج إلى مراجعة 

استجابات

ترجم الآن
error: لطفاً هذا المحتوى محمي؛ وجميع الحقوق محفوظة للمؤلِّف