اتبع هذه النصائح وتجنب هذه القاذورات

اتبع هذه النصائح وتجنب هذه القاذورات وستشعر أنك أكثر إنسان نظافة على وجه الأرض

الفائدة صوتياً

{ نص الفائدة }

فقد قالَ أَنَسٌ وُقِّتَ لَنَا فِى قَصِّ الشَّارِبِ وَتَقْلِيمِ الأَظْفَارِ وَنَتْفِ الإِبْطِ وَحَلْقِ الْعَانَةِ أَنْ لاَ نَتْرُكَ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً.[1] وقالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ قَصُّ الشَّارِبِ[2] وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ وَالسِّوَاكُ وَاسْتِنْشَاقُ الْمَاءِ وَقَصُّ الأَظْفَارِ وَغَسْلُ الْبَرَاجِمِ [3]وَنَتْفُ الإِبْطِ وَحَلْقُ الْعَانَةِ وَانْتِقَاصُ الْمَاءِ ». قَالَ زَكَرِيَّاءُ قَالَ مُصْعَبٌ وَنَسِيتُ الْعَاشِرَةَ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ الْمَضْمَضَةَ. زَادَ قُتَيْبَةُ قَالَ وَكِيعٌ انْتِقَاصُ الْمَاءِ يَعْنِى الاِسْتِنْجَاءَ.[4] والمتأمل في أكثر هذه السنن التي تميز بأدائها المسلمون عن غيرهم من البشر في هذا الزمان؛ يجد أنها تتسبب بنظافة فريدة من نوعها؛ ووقايةٍ من تجمع الأوساخ والعرق والنتن.

وورد أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَاءَ فَأَفْطَرَ فَتَوَضَّأَ.[5] وقال صلى الله عليه وسلم: أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهْرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ هَلْ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَىْءٌ ». قَالُوا لاَ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَىْءٌ.[6] ولا توجد أمة من الأمم تغسل أرجلها ووجوهها يومياً كأمة الإسلام. وقال صلى الله عليه وسلم: « أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَخَلِّلْ بَيْنَ الأَصَابِعِ ».  [7] وثبت أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ ». قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ « إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ وَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ ».[8]

وعَن بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ ، أَنَّهَا سَمِعْتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ. [9] قال ابن خزيمة: عَنْ مَالِكٍ قَالَ: أَرَى الْوُضُوءَ مِنْ مَسِّ الذِّكْرِ اسْتِحْبَابًا وَلاَ أُوجِبُهُ. وعن عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ النَّسَوِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنِ الْوُضُوءِ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ، فَقَالَ: أَسْتَحِبُّهُ وَلاَ أُوجِبُهُ. وجَاءَ رَجُلٌ كَأَنَّهُ بَدَوِيٌّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَرَى فِي رَجُلٍ مَسَّ ذَكَرَهُ فِي الصَّلَاةِ قَالَ وَهَلْ هُوَ إِلَّا مُضْغَةٌ مِنْكَ أَوْ بَضْعَةٌ مِنْكَ.[10]

وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا ، فَلْيَغْتَسِلْ.[11]

بوّب البخاري في صحيحه؛ باب النهي عن الاستنجاء باليمين؛ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِذَا أَتَى الْخَلاَءَ فَلاَ يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ، وَلاَ يَتَمَسَّحْ بِيَمِينِهِ.[12] وبوّب البخاري أيضاً في صحيحه؛ باب لاَ يُمْسِكُ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ إِذَا بَالَ. عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلاَ يَأْخُذَنَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ ، وَلاَ يَسْتَنْجِي بِيَمِينِهِ.[13]

فهل هناك مواد يفرزها الذكر أثناء البول وبعده تنتقل من خلال اليد اليمنى إلى فم الإنسان أثناء الأكل؟ وما نتائج الأبحاث الطبية والعلمية التي تحدثت عن ما يحدث للذكر أثناء البول أو الاستنجاء؟ أم أنه لا توجد أبحاث في هذا السبق الطبي النبوي؟

ورد عَنْ عَلِىٍّ – رضى الله عنه – قَالَ يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْجَارِيَةِ وَيُنْضَحُ مِنْ بَوْلِ الْغُلاَمِ مَا لَمْ يَطْعَمْ.[14]

ما نتائج الأبحاث الطبية والعلمية التي تحدثت عن الفرق بين بول الغلام وبول الجارية قبل الفطام؟ أم أنه لا توجد أبحاث في هذا السبق الطبي النبوي؟

وثبت عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً[15] فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ أَنْ يَسْأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَهُ فَقَالَ فِيهِ الْوُضُوءُ.[16] وفي روايةٍ؛ فَقَالَ تَوَضَّأْ وَاغْسِلْ ذَكَرَكَ.[17] وعن عائشة ” أَنَّهَا كَانَتْ تَغْسِلُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَيَخْرُجُ، فَيُصَلِّي وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْبُقَعِ فِي ثَوْبِهِ مِنْ أَثَرِ الْغَسْلِ[18] وعَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنِ الْجَنَابَةِ، قَالَتْ: ” كُنْتُ أَفْرُكُ الْجَنَابَةَ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ[19]، والراجح أنها كانت تفركه في حال يبسه وجفافه، وتغسله في حال رقته وسيولته؛ والله أعلم وأحكم.

وعن عائشة قَالَتْ : مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ بَالَ قَائِمًا فَلاَ تُصَدِّقْهُ، أَنَا رَأَيْتُهُ يَبُولُ قَاعِدًا.[20] وكانَ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ يُشَدِّدُ فِي الْبَوْلِ وَيَقُولُ إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا أَصَابَ ثَوْبَ أَحَدِهِمْ قَرَضَهُ فَقَالَ حُذَيْفَةُ لَيْتَهُ أَمْسَكَ أَتَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا.[21] قال صاحب الفتح: وَالْأَظْهَرُ أَنَّهُ فَعَلَ ذَلِكَ لِبَيَانِ الْجَوَازِ وَكَانَ أَكْثَرُ أَحْوَالِهِ الْبَوْلَ عَنْ قُعُودٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.[22]

وقال تعالى: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (222) البقرة. وقال تعالى : فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ (108) التوبة. وقال صلى الله عليه وسلم: ” إِذَا تَغَوَّطَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَمْسَحْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ “. [23] وفي رواية فليتمسَّح بثلاثة أحجار. وقالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ أَتَى امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ» .[24] وفي روايةٍ؛ « مَلْعُونٌ مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ فِى دُبُرِهَا ».[25] وفي روايةٍ؛ لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى رَجُلٍ جَامَعَ امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا.[26]

وتميزت أمة الإسلام بإيجاب غسل الجنابة والغسل من الحيض؛ فقالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ وَمَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ ».[27] وكان إذا التقى الختانان اغتسل.[28] وقال تعالى: وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ[29] وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (222) البقرة. وقال رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : مَنْ أَتَى حَائِضًا، أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا، أَوْ كَاهِنًا، فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ.[30]

كتبه مؤلف موسوعة “طبيبها الذي خلقها” ومؤلف كتيبها المختصر “شفاء سقم”:

محمد بن نبيل بن خلوي الخطيب؛ أبو إسلام.


[1]   صحيح مسلم 622

[2]   القص وليس الحلق؛ ففي الحلق تشبه بالنساء، وقد وردت النصوص بتخفيف الشارب أو جزّه أو إنهاكه دون الحلق فتأمل

[3]   البراجم : العقد التى فى ظهور الأصابع يجتمع فيها الوسخ واحدتها برجمة

[4]   صحيح مسلم 627

[5]   الجامع الصحيح سنن الترمذي 87 صحيح

[6]   صحيح مسلم 1554

[7]   الجامع الصحيح سنن الترمذي 788

[8]   الجامع الصحيح سنن الترمذي 788

[9]   صحيح ابن خزيمة 33 صححه الأعظمي

[10]   صحيح وضعيف سنن النسائي صحيح

[11]   صحيح سنن ابن ماجة 1195 صحيح

[12]   صحيح البخاري 153

[13]   صحيح البخاري  154

[14]   صحيح سنن أبي داود 403 صحيح

[15]   كثير المذي

[16]   صحيح البخاري 132

[17]   صحيح البخاري 269

[18]   مسند الإمام أحمد 25098 صححه الأرنؤوط

[19]   مسند الإمام أحمد 24378 صححه الأرنؤوط

[20]   صحيح سنن ابن ماجة 249/303 صحيح

[21]   صحيح البخاري 226

[22]   فتح الباري شرح صحيح البخاري – لابن حجر العسقلاني 1/330

[23]   السلسلة الصحيحة 3316

[24]   مشكاة المصابيح 551-7 صحيح

[25]   صحيح سنن أبي داود 1878 حسن

[26]   صحيح سنن ابن ماجة 1560 صحيح

[27]   صحيح مسلم 812

[28]   السلسلة الصحيحة 2063

[29]   النهي عن الإيلاج مع جواز المداعبة والمباشرة من غير إيلاج

[30]   صحيح سنن ابن ماجة 522 صحيح


انشر تؤجر

واشترك لمتابعة كل جديد

  • واتس:  00962785553424
  • تيليجرام : أكاديمية الموسوعة الجامعة
  • بنترست: أكاديمية الموسوعة الجامعة
  • تويتر: الموسوعة الجامعة
  • يوتيوب: محمد بن نبيل بن خلوي الخطيب
  • فيس: أكاديمية الموسوعة الجامعة لموضوعات القرآن الكريم والسنة الصحيحة
  • انستغرام: collective_encyclopedia  –  أكاديمية الموسوعة الجامعة

كيف ترى هذا الأمر؟
  • مهم 
  • جديد 
  • فريد 
  • مؤثر 
  • عبقري 
  • يحتاج إلى مراجعة 

مقالات ذات صله

لا تجلس في الشمس كثيراً

لا تجلس في الشمس كثيراً وصم ثلاثة أيام من منتصف كل شهر هجري واحتجم في الوقت المناسب الفائدة صوتياً { نص الفائدة } فحذّرت النصوص…

كيف ترى هذا الأمر؟
  • مهم 
  • جديد 
  • فريد 
  • مؤثر 
  • عبقري 
  • يحتاج إلى مراجعة 

معلومة مهمة جداً في الصحة والطب

معلومة مهمة جداً في الصحة والطب لابد من القيام بالدراسات والأبحاث بشأنها وعدم إهمالها كتبه مؤلف موسوعة “طبيبها الذي خلقها” ومؤلف كتيبها المختصر “شفاء سقم”:…

كيف ترى هذا الأمر؟
  • مهم 
  • جديد 
  • فريد 
  • مؤثر 
  • عبقري 
  • يحتاج إلى مراجعة 

صدقوا أو لا تصدقوا

صدقوا أو لا تصدقوا؛ فخبراتكم ومهاراتكم الحياتية التي تمتلكونها وعلاقاتكم؛ ثروة لا تقدر بثمن !!!! نقلاً من موسوعة طَبِيبُهَا الَّذِى خَلَقَهَا– الفصل الأولى / قسم…

كيف ترى هذا الأمر؟
  • مهم 
  • جديد 
  • فريد 
  • مؤثر 
  • عبقري 
  • يحتاج إلى مراجعة 

4 نصائح استثمرها قبل موتك

4 نصائح استثمرها قبل موتك فالعمر قصير والبركة في الوقت تضيع مقدمة مؤلف موسوعة طَبِيبُهَا الَّذِى خَلَقَهَا ص 11 – الفقرة 4 { نص الفائدة…

كيف ترى هذا الأمر؟
  • مهم 
  • جديد 
  • فريد 
  • مؤثر 
  • عبقري 
  • يحتاج إلى مراجعة 

عليكم بها

عليكم بها فالملائكة أمرتكم بها نقلاً من موسوعة طَبِيبُهَا الَّذِى خَلَقَهَا– الفصل الأولى / قسم : بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ؛ ص 31 – الفقرة 2 {…

كيف ترى هذا الأمر؟
  • مهم 
  • جديد 
  • فريد 
  • مؤثر 
  • عبقري 
  • يحتاج إلى مراجعة 

استجابات

ترجم الآن
error: لطفاً هذا المحتوى محمي؛ وجميع الحقوق محفوظة للمؤلِّف